تعريف موجز بالمعهد

تأسس المعهد الألماني للعلوم الإسلامية بمدينة روسلسهايم ضواحي فرانكفورت بألمانيا سنة 24 14هـ الموافق لعام 2003 م، ويهدف إلى:

¨ تعميق المعرفة بالإسلام وذلك من خلال تنظيم دورات تثقيفية في مختلف العلوم الإسلامية

¨ المساهمة في تبديد المخاوف و تعميق التعارف بين الأديان والحضارات المختلفة على أسس علمية متينة، وذلك من خلال تنظيم حوارات وندوات ولقاءات تواصلية بين مكونات المجتمع المختلفة.

¨ ربط أبناء المسلمين بدينهم وذلك من خلال تأسيس مدرسة الأمل الإسلامية والتي تعلم أبناء المسلمين اللغة العربية والقرآن الكريم والأساسيات من علوم الدين.

¨ المساهمة في تحسين أداء التعليم في المساجد وذلك من خلال تأسيس قسم لتكوين وتأهيل معلمي المدارس الإسلامية في المساجد، وكذلك تنظيم دورات وأيام دراسية في هذا المجال.

¨ تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها من خلال تأسيس قسم اللغة العربية.

¨ تدريس العلوم الاسلامية من خلال تأسيس قسم التثقيف الشرعي.

 

من أجل ما ذكر يفتح المعهد أبوابه لكل من يريد الاطلاع على الإسلام أو تعميق معرفته به بغض النظر عن دينه أو جنسه أوعرقه، وهو يسعى أيضا إلى المساهمة في تكوين جيل مسلم يجمع بين نفعه لمجتمعه الذي يعيش فيه وفهمه لدينه فهما صحيحا ضمن منهج الوسطية والاعتدال وبعيدا عن التطرف والغلو .

 

قسم القرآن الكريم

مدرسة الأمل

 

تكوين المعلمين

يعتبر تعليم العربية والتربية الإسلامية، من أهم الوظائف - بعد الشعائر التعبدية - التي تقوم بها المساجد والمراكز الإسلامية هنا في ألمانيا، حيث يؤم هذه المساجد الآلاف من أبناء المسلمين من أجل تعلم مبادئ دينهم، وحيث إن أغلب الذين يمارسون التعليم في هذه المؤسسات متطوعون وليسوا من أهل الاختصاص فإن المعهد أخذ على عاتقه المساهمة في النهوض بهذا الجانب من خلال تأسيسه لقسم تكوين المعلمين الذي بدأ منذ سنة 2007م حتى الآن حيث تخرج من هذا القسم ما يزيد على أربعين معلما ومعلمة يدرسون في مدرسة الأمل وكذا في المساجد المجاورة.

مجالات التكوين

تستغرق مدة التكوين سنة كاملة بمعدل 35 أسبوعا في كل أسبوع حصتين واحدة تطبيقية وأخرى نظرية وتتناول المجالات التالية:

• اللغة العربية

• التربية الخاصة (طرق التدريس)

• التربية العامة

• قواعد التجويد

الأطر الأكفاء

يشرف على قسم تكوين المعلمين أطر ذوو كفاءة عالية مارسوا وظيفة تكوين المعلمين لفترة طويلة وتخرج على أيديهم العشرات من المعلمين والمعلمات.

يحرص القائمون على هذا التكوين أن يجمعوا بين تكوينهم الذي كان في البلاد العربية وتجربتهم العملية في المدارس الألمانية ومن خلال ذلك جمعوا بين الطريقتين واستفادوا من التجربتين بشكل يجعل هذا التكوين منفتحا على كل التجارب الناجحة والطرق التربوية الحديثة في هذا المجال.

 

تكوين وتأهيل الائمة

يسعى المعهد إلى إيجاد قسم خاص بتدريس العلوم الشرعية للشباب الذين نشأوا في هذه البلاد وذلك بغية تأهيليهم ليضطلعوا بمهمة الإمامة في المساجد.

حاجة المساجد في ألمانيا لأئمة ودعاة مؤهلين
مما لاشك فيه أن المطلع على واقع المساجد في ألمانيا يدرك الحاجة الضرورية لأئمة مؤهلين وأكفاء، يقومون بدورهم على الشكل المطلوب، فالمتتبع لهذا الموضوع يكتشف أن أعدادا كبيرة من المساجد ليس لها أئمة، و إنما الأمر فيها متروك لإخوة متطوعين ليسوا من أهل الميدان ، أما المساجد التي لها أئمة فمعظمهم يمتلك العلم الشرعي إلا أن رصيده في اللغة الألمانية وكذا الاطلاع على الثقافة الألمانية ضعيف جدا، مما يجعله غير قادر على أداء رسالته على الوجه المطلوب.

ومن هنا تتضح ضرورة تكوين الأئمة وتأهيلهم، وهي مسؤولية كل غيور على النهوض برسالة الإمام في ألمانيا، وتتأكد هذه المسؤولية في حق المساجد والمراكز والجمعيات الإسلامية .

 

خصوصية الإمامة في الغرب
روعيت في مجالات التكوين خصوصية الإمام في الغرب والمهام المتعددة المنوطة به، سواء كانت تعليمية أم تربوية أم اجتماعية أم تواصلية، لذلك لم يقتصر في التكوين على المجالات الشرعية فقط وإن كانت هي الأساس إنما أضيفت إليها مجالات تكميلية تساعد الإمام على أداء مهمته بكفاءة عالية من ذلك ما يتصل بالعمل الاجتماعي والتربوي و القدرة على التواصل مع الشباب وكذلك الاطلاع على الثقافة الغربية مما يمكنه من التواصل مع مكونات المجتمع الألماني بشكل جيد.

ويمكن حصر مجالات التكوين في الآتي:

العلوم الشرعية

القرآن الكريم وعلومه

العقيدة (الفرق و الأديان)

الحديث الشريف وعلومه

الفقه وأصوله

اللغة العربية

السيرة النبوية والأخلاق

التاريخ الإسلامي

الفكر الإسلامي

العلوم التكميلية في مجال الثقافة الأوربية عموما والألمانية خصوصا (- الحضارة -التاريخ - الأدب -الفكر -.....)

علم النفس (الرعاية النفسية -ٍSeelsorger)

علم الاجتماع (الإرشاد الاجتماعي)

فقه الدعوة والتواصل ( فن الخطابة )